- تغادرني الفصول مرمياً
على أرصفة الغربة ...
أيقونة للحنين.
ظ ............. ظلال الأيام الملآى بتدارك لسعادة، تخيم على مسافات العمر و فراغات
التيه المتفــتق عن عبورٍ للشــوق و اللهفة، تكتب تاريخاً جديداً للعشــق، تفترش ممرات
الذاكرة المحقونة بغلال الفرح والوصايا الوثنية للذة وللمجون الملفوف بتواشيح التوق و
الأحلام.
بروق الغيوم المرتحلة، هدايا سماوية تبشر بقدوم النشيد السرمدي لهطول المطر،
الغيوم المسافرة تحجب القمر الباكي ، تروي حكاية الشتاء و سماء الحنين المفتوحة على
اسطورة المياه الممزوجة بلوعة العشاق.
الغيوم المسافرة تحجب القمر الباكي ، تروي حكاية الشتاء و سماء الحنين المفتوحة على
اسطورة المياه الممزوجة بلوعة العشاق.
كلما ألتقيك ، يتطاول يقينٌ طليق يطبق على حدائق القلب ، فتزهر زنابقه الحمراء، و
يكتمل نمو البنفسج الخريفي - نداءً للزمن السعيد، تنهمر من عينيّ أشعار من ندى
الدموع، هي صدىً لوجهك الغيمة ... الممطرة حباً و فرحاً ناضجاً يتدفق بإضاءة شمس
تخترق سحباً كثيفة. تنهمرين من عينيّ مطراً و شعراً ، تطلين بشقاوتك على شرفات
الأحداق النابضة بالذهول و مجازات الإدراك، تحتلني ابتسامتك الأبدية - جنة الفرح
التي لن أتنازل عنها لأحد، تغسلني بزرقة الأماسي الشتوية ، تطلعني على أسرار
الوردالساهر على ضفاف وجهك الطافح بنعومة نسيم الغمام البحري و شفافية المياه
الرقراقة المنسابة في جداول الجبال المعممة بالثلوج الدهرية، تنامين بين يدي إمرأة من
نعناع أخضر و فتنة رخامية معطرة بعبق الغابات الاسطوريةالمعتق.
ضوء الفجر ، دليل الصباح لولوج النهار ......أغادرك و غصة تعصف بالقلب
الملتاع . أرتحل حاملاً متاعي الدنيوي و أنا ألهج بالحنين الأزلي ، أسافر فوق متون
القلق و الترقب ، أرسل لك عبر فضاءات الوجد همساتي الحالمة :
الملتاع . أرتحل حاملاً متاعي الدنيوي و أنا ألهج بالحنين الأزلي ، أسافر فوق متون
القلق و الترقب ، أرسل لك عبر فضاءات الوجد همساتي الحالمة :
مدينتي دمشق ، أنا أحتاجك في كل الأوقات ... لأني أفتقدكِ.
******************************************************
******************************************************

